محمد نبي بن أحمد التويسركاني

352

لئالي الأخبار

هيئة ، وأكرمهم زادا وإن كان فقيرا . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ لكلّ شئ نورا ونور القرآن قل هو اللّه أحد ، وقال : من قرأ قل هو اللّه أحد نظر اللّه اليه الف نظرة بالآية الأولى وبالآية الثانية استجاب اللّه منه الف دعوة وبالآية الثالثة أعطاه اللّه ألف مسئلة ، وبالآية الرّابعة قضى اللّه له الف حاجة ( كل ظ ) حاجة خير من الدّنيا والآخرة . وقال عليه السّلام : من قرء قل هو اللّه أحد في صلاة أو غيرها كتب اللّه له براءة من النّار أقول : قد مرّ في اللؤلؤ السّابق بعض فضائل قرائتها في الصّلوة فراجعه لتقف على عظم ثوابها مضافا إلى ما مرّ ويأتي هنا . وقال أبو جعفر : انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صلّى على سعد بن معاذ فلمّا صلّى قال صلّى اللّه عليه وآله : لقد وافى من الملائكة سبعون الف وفيهم جبرئيل يصلّون عليه فقلت : يا جبرئيل بم استحق صلواتكم عليه ؟ قال : بقراءة قل هو اللّه أحد قائما وقاعدا وراكبا وماشيا وذاهبا وجائيا . أقول : ورواه الديلمي في ارشاده عن الصّادق ( ع ) الّا أنه قال : لقد وافى من الملائكة للصّلاة عليه تسعون الف ملك وفيهم جبرائيل ، وقد مرّت اخبار متعلقة بهذه القصّة في الباب الخامس في لؤلؤ فضل طلاقة الوجه وحسن البشر فراجعها . وقال سلمان : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول من : قرأ قل هو اللّه أحد قرء ثلث القرآن ، ومن قرءها مرتين فقد قرء ثلثي القرآن ، ومن قرءها ثلاثا فقد ختم القرآن . أقول : قد مرت في الباب الثاني في لؤلؤ ما ورد في فضل الصّائم قصّة شريفه في ذلك جرت بين سلمان الفارسي وبين عمر بن الخطاب في محضر النّبى صلّى اللّه عليه وآله ، وعن أبي الدّرداء عن النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : ا يعجز أحدكم ان يقرء ثلث القرآن في ليلة ؟ قلت : يا رسول اللّه ومن يطيق ذلك ؟ قال : اقرؤا قل هو اللّه أحد . وعن ابىّ بن كعب قال : من قرأها فكأنما قرأ ثلث القرآن واعطى من الاجر عشر حسنات بعدد من آمن باللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر . وعن ابن مسعود قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ا يعجز أحدكم ان يقرء كلّ ليلة